recent
أخبار ساخنة

قصة انتقام ابن الشيطان انه يشاهدك الان - الويب المظلم

The Dead Man
الصفحة الرئيسية

قصة انتقام ابن الشيطان انه يشاهدك الان - الويب المظلم




مرحبا بك يا صديقي كيف حالك اليوم اتمني ان تكون بخير, اليوم سوف اعرض لك قصة انتقام ابن الشيطان القصة بقلم أحمد محمود شرقاوي وسوف تجد لينك صفحته علي الفيس بوك في نهاية القصة لمن يريد التواصل مع الكاتب وأريد ان اسالك سؤال يا صديقي هل تؤمن بزواج الجن من الانس ؟, اريد






منك ان تكتب الإجابة في التعليقات , وأريد منك قبل القراءة ان تجلس في مكان هادي و ان يكون معك مشروبك المفضل و ان تشغل هذا الفيديو الذي سوف تجدها في الأسفل واخفض الصوت قليلا حتي تستطيع ان تقرا لكي تكتمل الدائرة وتصبح مؤهل انك تقرا قصص رعب, واذا كنت في ظروف لا تسمح فلا تفعل هذه الأشياء هيا بنا نبدأ يا صديقي



قصة انتقام ابن الشيطان





"ضاجعها الشيطان" فأنجبت منه مسخا"جثث منهوشة كل شوية بتظهر في الطريق اللي بيودي للأراضي الزراعية، صرخات مخيفة كل يوم بتطلع من المكان ده عشان الرجالة تجري وتلاقي جثة لراجل من رجالة البلد منهوشة وكأن فيه حيوان مفترس مقطعها لعشرين حتة، ودايما كانت العلامة دي بتكون على الجثة، علامة اكس على عين الجثة وعضوها منزوع من مكانه، الكل كان خايف




بس يفتكر الوعد، الكل خايف يفتكر الصرخة الأخيرة للست حورية, "يارب استرها معايا" كنت بردد الدعاء ده جوايا وانا راجع من الغيط بتاعتي في نص الليل من الطريق اللي بقاله شهرين بتحصل فيه حوادث مخيفة، حاولت على أد ما اقدر أخلص بدري بس تعبت أوي، ويادوب غفلت شوية جمب الأرض عشان اتفاجئ بالليل نزل عليا زي القدر المستعجل، ولولا مراتي اللي ممكن تملى الدنيا صراخ لو مرجعتش






كنت فضلت مكاني لتاني يوم، كنت راكب على الحمار وعمال أبص يمين وشمال وفي إيدي العصاية الغليظة، الطريق كان طويل وعلى يميني الترعة وعلى شمالي أرض عبارة عن حتة سواد من الليل، مفيش غير صوت صراصير الغيطان من حوليا وصوت خطوات الحمار





فضلت في سري أردد شوية أدعية وعمال اضرب الحمار عشان يسرع شوية، بس فجأة سمعت صوت خربشة من الأرض اللي جمبي، قلبي اتشل مكانه وحتى الحمار نهق بصوت عالي وبدأ يتحرك بعشوائية وقبل ما أسيطر عليه جري مرة واحدة فوقعت من عليه وكمل جري زي الصاروخ وسابني لوحدي في الضلمة مع حاجة مخيفة محدش يعرف هي ايه



قصة انتقام ابن الشيطان انه يشاهدك الان - الويب المظلم




وقفت اتلفت حوليا وانا جسمي عمال يعرق وأنفاسي تتسارع، وفي لحظة سمعت صوت وكأن حد بيزوم عليا، ومن وسط الضلمة شوفته، عين مخيفة بتلمع زي نجوم الليل من قلب الليل، وفي لحظة اتخشب جسمي وسمعت صوت خطوات بتضرب الأرض وحاجة بتنط عليا، كل اللي لمحته على ضوء القمر جسم مسخ





مسخ بيجري على رجليه وايديه وبينط عليا، وكل اللي لمحته علامة الإكس اللي على عنيه وسنانه الحادة، وصرخت، هي صرخة واحدة وحسيت بحاجة صلبة بتنزل على راسي ووقعت في الأرض، كنت دايخ، بتنفس بالعافية، وكل اللي لمحته قبل ما اقع في الغيبوبة كان وش مخيف، وكأنه وش انسان من المعاقين








صحيت فجأة بدون أي مقدمات، كنت مفزوع، خايف، مرعوب، لقيت الشمس من فوقي عمالة تحرق فيا، قمت من مكاني وحسيت بألم كبير في دماغي، اتحسست مكان الوجع لقيت دم ناشف، مفكرتش أقف لحظة رغم الوجع والصداع القوي ده، جريت لحد البيت ودخلت جوة وانا لسة بترعش وخايف





مراتي شافتني وكانت هتفتح في الصراخ بس انا كتمتها، وهربت بصعوبة من سؤالها، غسلت الجرح وانا بتوجع ودخلت سريري عشان أنام، ومسافة ما نمت حسيت بنار بتمسك في راسي، نار ملتهبة شوفتها بعنيا بتدخل جوة دماغي وبتحرق في مخي من جوة




بس اللي كان واضح أوي وشايفه هو الحلم اللي فضل يتكرر بطريقة مخيفة جدا، كنت شايف جسمي ممدد على الأرض في التراب والضلمة والمسخ عمال يخربش في جسمي، كنت بتنفض، بحاول ابعده بكل الطرق بس مكنتش قادر، بدأ يسحب جسمي لجوة الأرض، كنت شايف نفسي بتسحب معاه


قصة انتقام ابن الشيطان انه يشاهدك الان - الويب المظلم


لحظات وبدأ ينزل من فتحة في الأرض لتحت، تحت الأرض، جسمي عمال يتنفض بس مش قادر أقاوم، كل اللي حوليا ضلمة وأنفاسي بتتخنق اوي، كل اللي كنت شايفه عينيه المخيفة، مبقتش قادر أتنفس والأرض بقت بتضيق والمكان بدأ يصغر أوي




وفجأة سمعت صرخة، صرخة المسخ ده، وبدأ يضرب جسمي بعنف ويشم فيه زي الكلب، اتحسس جسمي كله ورجع يصرخ من تاني، لحظات وبدأ يسحبني تاني بس لفوق، وفي النهاية سابني من تاني في نفس المكان اللي ضربني فيه ووقعني، فضل يبصلي كتير وفي النهاية مشي




وصحيت من نومي وانا بترعش من الكابوس ده، قلبي بيدق بعنف وباخد أنفاسي بالعافية، جسمي كله سخن نار وعرقان، الجو كان ضلمة شديدة من حوليا، عرفت اني نمت طول الليل، بس مش ده المخيف المخيف كان في العنين اللي بتلمع وكانت بتبصلي بثبات رهيب، واتكهرب جسمي كله




لما عرفت ان ده هو المسخ، وبدأت أدعي ربنا بلسان مشلول اني أموت بسرعة، وبدأ يقرب مني، حسيت بأنفاسه الحارة على وشي وشوفت عنيه المخيفة قدامي، كان صوت أنفاسه مخيف، خشن، وكأنه بينازع أو بيموت، ومن خلال عنيه اللي بتلمع شوفت وش ميت، جلد أزرق وعنين واسعة وجسم هزيل وكأنه هيكل عظمي


قصة انتقام ابن الشيطان انه يشاهدك الان - الويب المظلم


لقيته فضل يشم فيا وانا مكاني عمال أشهق وأشهق بدون أي حركة، بعدها حط ايده على راسي وبدأ يزوم ويزوم، ايده كانت باردة زي لوح التلج خلت جسمي كله يقشعر، دموعي نزلت وفضلت اتنفض واتنفض، في النهاية خربشني بالراحة في جبهتي وفتح شباك الاوضة ونط منه




لحظتها بس قدرت أصرخ، وصرخت بأعلى صوتي، مراتي دخلت عليا وصرخت على صراخي، فضلت انهج لأكتر من دقيقة كاملة، بصيت للشباك وذهلت، الشباك كان مفتوح، وجبهتي كانت فيها خربشة بسيطة بس الغريب إني كنت سليم ومش حاسس بأي تعب إطلاقا، نزلت أجري على بيت ابويا اللي جمب بيتي




 ودخلت عليه وانا بترعش، رغم اني بقيت راجل بس وجوده أمان كبير بالنسبالي، حضني أول ما شافني في الحالة دي لحد ما هديت وبعد ساعة كاملة قدرت أحكي وحكيت لابويا كل حاجة وشوفت الذهول والخوف والرعب في ملامحه طول مانا بحكي، وأول ما خلصت طلع يجري جاب عصايتين ولبس الجلبية والتلفيحة الضخمة وقالي:


يالا بينا

بصتله بتوتر وقولتله :

على فين يا حاج

يالا ياولدي نلحق شوية الشفقة اللي في قلبه قبل ما يروحوا


وخرجت مع والدي تحت ستار الليل ولقيته طالع الجبل، كنت خايف، مرعوب، بس مكنش ينفع أسيب ابويا أبدا، وطلعنا الجبل، وفضلنا حوالي ساعة كاملة نمشي في الجبل، وفي النهاية وصلنا لشق كبير في الجبل، حاجة عاملة زي الكهف، ابويا فضل يردد أدعية وفي الأخر دخل ودخلت وراه



قصة انتقام ابن الشيطان انه يشاهدك الان - الويب المظلم



فضل يقول بصوت عالي :

العفو العفو يا حورية، العفو العفو يا ام الحي

وفي لحظة لمحت واحدة ظهرت قدامي من قلب الضلمة، كان وشها محروق وشكلها مرعب، صرخت ووقعت في 

الأرض عشان تبصلي بصة قوية وتقول:

ما تخاف يا ولدي، ما تخاف يابن الأصول

وقفت وانا بترعش عشان الست تبص لابويا وتبتسم، ولقيته اتكلم وقال:

كفاية يا ام الحي

ياريت ينفع يا ولدي

لازم نحاول، لازم

وبدأ يحكيلها كل اللي حصل معايا، شوفت الذهول على عنيها وفي النهاية قالت:

يارب يصدق ظنك يا ولدي

وقتها بس بصيت لابويا برجاء عشان أفهم، وفعلا بدأ يحكيلي هو والست حورية اللي خلى شعري شاب




كان البيت دايما منبوذ، بيقولوا اتبنى فوق مقبرة ملعونة، وكان معقل لألف ألف شيطان، حاولوا كتير يطردوا الست حورية منه بس هي وقفت قدام قبيلة كاملة عشان بيتها وبيت جوزها، وللأسف جوزها مات بعد شهور بس من الرعب اللي بيشوفوا في البيت




وقدر شيطان يضاجع حورية في ليلة زاد فيها سواد الليل، شيطان جهنمي نجس، كان زعيم قبيلة، وحملت حورية من الشيطان وخلفت منه ولد، مسخ، الداية ماتت يومها من الرعب، وطلع الولد للدنيا وحورية سمته الحي، لأنه خرج من بطنها ميت وسبحان من رد فيه الروح، كان شكله مخيف زي المسخ، راسه بيضا وجلده مكرمش وعنيه بيضا، بس كان ابنها واستحالة تسيبه




ودخلت في معركة مع الشيطان، سابت البيت عشان ابنها وعاشت في بيت تاني، وفضلت سنين تحارب الشيطان عشان ميخدش ابنها مهما كان، وفي النهاية انتصرت عليه، بس الشيطان يومها قالها ان الجزء الشيطاني هيتحرر في الولد وهيبقا لعنة على البلد كلها، بس هي قالت استحالة




وكبر الحي وسط تنمر كل الناس وسخريتها من شكله، ضرب واهانة وسحل وتعذيب، لدرجة انه شاف الويل على إيد الناس، لحد ما في يوم ولما كمل ٢٠ سنة مسكه شاب وفضل يسخر منه ويضايقه، واشتدت الخناقة عشان الحي يقطع رقبة الشاب ورجع بيته يجري، واتجمعت عيلة الشاب المقتول بالنار




عشان يقرروا انهم يحرقوا البيت ويقتلوا الحي، واتحرق البيت وطلعت النار تنور ظلام الليل، ولسة المشهد محفور في كل الأذهان اللي شافت الموقف أم الحي حضناه والنار ماسكة فيهم وبيجروا ناحية الترعة وبيصرخوا صراخ رهيب، وخرجوا من الترعة، وجريوا في الأراضي الزراعية، وأخر كلمة سمعها الناس هو صوت حورية وهي بتتوعد القرية بالعذاب والخراب




الوحيد اللي دافع عنها ومقدرش كان ابويا، والوحيد اللي وصل للكهف بتاعها وكان بيبعت لها أكل وشرب هو ابويا، بس الحي مقدرش ينسى، وطلب من ابويا ميروحش تاني، ولما ابويا وقفله كان هيقتله، ولولا حورية كان ابويا هيموت، وبدأ الحي ينفذ غليله، ينزل كل ليلة بالليل للطريق ويصطاد الناس




يضربهم بالحجارة ويقطع أجسامهم ويرسم على عنيهم نفس العلامة اللي كانت على عنيه واللي كانوا بيعايروه بيها، حتى لما عايروه بأعضائه الجنسية قرر ينزعها في انتقامه بس واضح انه عرف اني ابن الراجل اللي حاول يساعدهم، الجزئ الشيطاني جواه عرف، وكان الصراع جواه بين الخير والشر، وانتصر الخير ومقتلنيش، وفعلا قرر ابويا يحاول من تاني، وقررنا في النهاية ننزل من الجبل لنفس المكان من تاني






كل اللي شوفته حورية واقفة وسط الغيطان عمالة تصيح : يا ولدي، يا ولدي، تعالى يا ولدي وبيكفي اللي صار فضلت تكرر ندائها كتير اووي لحد ما سمعنا صوت الزمجرة، وشوفت الحي جاي بيمشي زي الحيوان ناحيتنا، اتنفضت من مكاني وانا شايف مسخ بمعنى الكلمة جاي علينا، ووقف قدامنا يزوم ويزوم، وكأنه اتحول لحيوان




وشوفت حورية بتحضنه، بتحضنه وتبكي، الغريب انه استكان بين ايديها وهدي خالص، وفضلت تقسم عليه انه كفاية كدا ونرجع نعيش تاني بعيد عن الناس وفعلا مشي معاها وهو صامت تماما، بس فجأة ظهر عدد كبير من أهل البلد من وسط الغيطان بمشاعل وعصيان، وشافوا الحي وشافهم، وبدأ يزوم عليهم بقوة، كانوا هيهاجموه ويحرقوه لولا أبويا اللي وقف وصرخ فيهم :



انتوا اللي بدأتوا بالظلم وربك ستر وعفا، ولو ظلمتوا من جديد الغضب هيحل على البلد كلها، سيبوا الحي يمشي هو وأمه وكفاية اللي صار وغصب عني مسكت خنجر من ايد واحد منهم وأقسمت ان اللي هيقرب من حورية وابنها لهدبحه، الغريب ان الناس تراجعوا، واتعلموا




من غلطتهم زمان، وخدت حورية ابنها واختفوا في الضلمة، اختفوا للأبد، وأخر حاجة قدرت اشوفها نظرة الحي ليا، نظرة كلها ود وحب، وعرفت اني نجيت من الموت بسبب معروف عمله أبويا افعلوا المعرف فإنه مردود لأصحابه




قصص رعب لكاتب أحمد محمود شرقاوي :



الخاتمة 

وفي نهاية المقالة اتمني ان تكون استمتعت وانا غيرت حاجات بسيط اووي في القصة اسف لي الكاتب  وأريد منك ان تكتب رايك في تعليق وان تشترك في جروب الفيس بوك وان تتجول قليلا في موقعي حتي لا تصيبك اللعنة.



author-img
The Dead Man

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent